كتب النائب ميشال الدويهي على صفحته:
ومن لديه دليل بأننا أرسلنا أحداً ليعتدي عليه او دليل عن "اقتحام" متخيّل، فليقدّم دليله، أو فليكفّ عن التجنّي على الناس، وإلا فلن أتردد، أنا وغيري، في اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يتعمّد الكذب والافتراء والإساءة إليّ او الشباب أو يختلق اتهامات بحقي او بحقهم.
نعرف بعضنا جيدا في زغرتا وأقولها بوضوح أيضاً دفاعاً عن كل من جرى زجّ اسمه تجنياً في هذا الموضوع: تاريخنا السياسي، وممارستنا العامة، بعكسهم،لم يكونا يوماً قائمين على العنف أو الترهيب أو إرسال أحد للاعتداء على الناس. ومن يريد أن يقدّم نفسه حامياً لزغرتا، عليه أولاً أن يتذكر أن زغرتا لا يحميها التهديد ولا لغة القوة، بل يحميها القانون، والدولة، والتنافس السياسي الشريف.
نختلف، نعارض، ننتقد ونواجه، ونتنافس في الانتخابات، ونؤمن بحق الاختلاف وبالتنوع السياسي في زغرتا. لكننا نعرف جيداً أين تنتهي السياسة وأين تبدأ المسؤولية الشخصية.
أما زغرتا، فلا تحتاج إلى أوصياء عليها ولا إلى من يحتكر تمثيلها أو يدّعي حمايتها. تحتاج إلى مشروع سياسي وإنمائي حقيقي، وإلى منافسة ديمقراطية تحترم عقل أهلها وخياراتهم.
