الان يمكننا مسح الذكريات التي لا نريدها من دماغك ؟

 

العلم بدأ يقترب من هذه الفكرة التي كانت حكرًا على أفلام الخيال! إليك ما توصّل إليه الباحثون حتى الآن:

🔹 إضعاف الذكريات المخيفة
في تجارب على الفئران، نجح العلماء في إزالة خوف مرتبط بصوت معيّن عبر تعطيل الخلايا العصبية التي تخزن هذه الذكرى، أو بإعادة تدريب الدماغ على تجاهل الخطر.

🔹 تدخلات جزيئية دقيقة
اكتُشف أن بروتينات مثل CaMKII وCREB تشارك في “كتابة” الذكريات، وعندما استُهدفت في تجارب، اختفت ذكريات محددة لدى الحيوانات دون المساس بذكريات أخرى.

🔹 إيقاف “إعادة التثبيت”
عند استرجاع الذكرى تمر بمرحلة حساسة تسمى إعادة التثبيت. أدوية مثل بروبرانولول، أو تحفيز كهربائي دقيق، قد يضعف العاطفة المرافقة للذكرى أو يجعل استعادتها أصعب.

🔹 نسيان اختياري لدى البشر
دراسات أظهرت أن أدمغتنا قادرة على “إيقاف” بعض الذكريات عند الطلب، إذ تكبح القشرة الجبهية نشاط الحُصين المسؤول عن استرجاع ما نريد نسيانه.

لكن…
مسح الذكريات بالكامل كما في الأفلام ما زال بعيدًا. التحدي الأكبر هو حذف ذكرى واحدة من دون المساس بغيرها أو بهويتك الشخصية، فضلًا عن القضايا الأخلاقية: من يقرر ما يُمحى وما يُترك؟

الخلاصة:
يمكن للعلم تخفيف أثر بعض الذكريات أو طمسها جزئيًا، لكن لا توجد تقنية آمنة لمسحها تمامًا لدى البشر بعد. المستقبل قد يحمل مفاجآت، لكن حتى الآن تظل ذاكرتنا أكثر تعقيدًا مما نتخيل
 

أحدث أقدم