بعد سنوات من الظلم... العقيد سوزان الحاج تعود بقرار جريء

مع إعلان التشكيلات الأمنية الجديدة في قوى الأمن الداخلي، والتي شملت تعيين العقيد سوزان الحاج مساعدة لرئيس وحدة الإدارة المركزية، تجددت حملة موجهة وممنهجة ضدها أعادت إلى الواجهة اتهامات سقطت منذ سنوات أمام القضاء.

مصادر متابعة أكدت أنّ قرار المدير العام اللواء رائد عبدالله جاء كخطوة جريئة لإنهاء صفحة من الظلم الذي لحق بالحاج وعائلتها، مشددة على أن استمرار بعض الجهات في حملات التشويه لا يغيّر من حقيقة قضائية ثابتة سيما وان هذه الحملات بدأت مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية

وللتذكير فقد أصدرت محكمة التمييز العسكرية حكمًا مبرمًا ببراءة العقيد الحاج من الجرم المسند اليها بموضوع المسرحي زياد عيتاني بعد جلسات علنية مكثفة حضرها إعلاميون من مختلف المحطات وقد عُرضت خلالها الأدلة والتسجيلات التي كانت مخفية في التحقيقات الأولية التي أرسلت الى قاضي التحقيق والتي أثبتت بشكل كامل لا لبس فيه براءتها الكاملة من كل ما نُسب إليها زورًا.
وبالتالي وبعد أن قال القضاء كلمته النهائية، يبقى من الواجب احترام الأحكام القضائية وصون كرامة الأفراد، بعيدًا عن المحاكمات الإعلامية التي لا تنتج سوى المزيد من الظلم لاسيما إذا كان الشخص المعني ضابطاً في مؤسسة عسكرية تجبره قوانينها بالصمت وعدم الرد.

 

أحدث أقدم