بدأت الحماوة الانتخابية البلدية تظهر شيئاً فشيئاً في دوائر البقاع المسيحية. تعد زحلة، إحدى أكثر الدوائر سخونة أبرزها.
عملياً، بدأت مجموعة أسماء بالتسرّب كمرشحين محتملين في مدينة زحلة. أبرزهم زياد الترك مرشح حزب القوات لرئاسة بلدية زحلة.
ومنذ أن تسرب الاسم والقاعدة القواتية “الزحلانية” تتناقله، في ظل إستغراب لاختياره لاسباب متعددة. فـ”الترك”، متهم من قبل القاعدة القواتية على أنه كان عونياً مؤيداً للتيار الوطني الحر بعدما قدم إليه بعد انشقاقه عن تأييد آل سكاف.
وخلال دورة الانتخابات النيابة لعام 2022 أعرب الترك عن دعمه للائحة المجموعات التغييرية في مواجهة لائحة القوات، حيث ترشح شقيقه جهاد عليها. بالاضافة إلى ذلك، تعتبر القاعدة القواتية أن الترك بعيد عنها سياسياً كما أنه لن يقوم بتقديم أي خدمات مادية في زحلة تستفيد منها، فيما تفضل، بخلاف القيادة في معراب، ترشيح شخصيات لديها تاريخ سياسي مناضل في صفوف الحزب، وليس “عابر مصالح”.
