بعد لقاء الصيفي... الكتائب والمُرّ إلى المواجهة في الاتّحاد



الكلمة أونلاين

تقلا صليبا


بالرغم من التخبّط حول امكانية إجراء الانتخابات في موعدها أو لا، الا أن الماكينات الانتخابية، لاسيما المرتبطة بالأحزاب، أدارت محرّكاتها، وبدأت العمل على تركيب التحالفات التي توصل إلى البلديات، ومنها إلى الاتّحادات البلدية لكل قضاء.

وفي هذا السياق، تواصل موقع "الكلمة أونلاين" مع النائب ميشال المرّ، الذي يخوض معركة بلدية إنمائية، تبدأ ببلدته بتغرين، وصولًا إلى رئاسة اتّحاد بلديات المتن، الذي استطاع "آل المرّ" الإبقاء عليه خلال السنوات الماضية، والعمل من خلاله مع البلديات المتنية. ويقول النائب المرّ ان معركة الاتّحاد قادمة لا محالة، لكنّه يؤكّد أن المعركة ليست ضدّ أحد، فكل ما يريدونه هو الإنماء، وتطوير المتن، وهو ما قامت به بلديات كثيرة مدعومة منهم خلال سنوات مضت.


يضيف المرّ أنهم على أهبّ الاستعداد للانتخابات البلدية القادمة، وأنهم سيسعون للحصول على أكبر عدد من المقاعد لتحقيق رؤيتهم الإنمائية من خلال رئاسة الاتّحاد، بعيدًا عن اسم الشخص الذي سيكون في هذا الموقع، اذ انهم حتى الساعة، يختم المرّ، لم يصلوا إلى اسم نهائي حول الشخص الذي سيرشّحونه في معركة الرئاسة المتنية.


من جهة أخرى، يُعدّ حزب الكتائب اليوم هو المنافس الأول على رئاسة الاتحاد في المتن، وسيخوض المعركة من خلال رئيسة بلدية بكفيا – المحيدثة الحالية، والمرشحة للانتخابات القادمة، السيدة نيكول الجميّل، وعلى هذا الصعيد، يقول مسؤول رفيع في "الكتائب" لموقعنا، أن الحزب لديه رؤية للإدارة تختلف عما هو سائد حاليًا، ويتمّ العمل بشكل واسع، ومحاولة للحصول على أكبر تأييد من القرى والبلدات المتنية، "فمعركتنا ليست ضدّ أشخاص"، يضيف المصدر، وسنعمل بكلّ جهد لإقناع أكبر عدد من البلديات للسير بمشروعنا، الا أننا لن نعمل ضمن القرى بالطريقة السياسية التقليدية، بل سنحافظ على الخصوصية المتعلّقة بالعائلات في كل منطقة.


عن التحالفات المتنية، يؤكّد المسؤول الكتائبي، انه أمر طبيعي، وأن يد "الكتائب" ممدودة للجميع، وسيتمّ العمل على دعم العائلات الموجودة أصلًا في القرى، بالإضافة إلى تعزيز الدور الكتائبي الحزبي المتواجد بشكل أكبر في قرى أخرى، وسيواكب الحزب اللوائح التي يرى فيها تمثيلًا لرؤيته، وطريقة عمله في البلديات.


بالتوازي، يقول المصدر، ان الكتائب معنية جدًا بما يحصل في بلدية بيروت، وأن الحزب سيقوم بكل ما يلزم لمنع ضرب المناصفة في العاصمة، إن من خلال التحالفات، أو من خلال التحركات القانونية، وقد بدأ بالفعل التواصل مع جهات عدّة في المدينة، للوصول إلى انتخابات عادلة، يحصل فيها كل الأفرقاء على التمثيل الصحيح، وستبقى الأمور مفتوحة على كلّ الاحتمالات.
أحدث أقدم