مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية، تشهد بلدة يحشوش حراكًا انتخابيًا لافتًا، مع بروز ثلاث لوائح رئيسية حتى الساعة، تختلف في تركيبتها وأسلوب مقاربتها للعمل العام، في مشهد يُنتظر أن يتبلور بشكل نهائي في الأيام المقبلة.
اللائحة الأولى هي لائحة شبابية تضم مجموعة من أبناء البلدة الذين يطرحون أنفسهم برؤية جديدة تهدف إلى تجديد العمل البلدي وتنظيمه بطريقة تشاركية. وقد شكّلت هذه اللائحة نقطة نقاش محلية، لا سيما بعد تداول اتهامات حول خلفياتها، رغم أنّها تضم وجوهًا من معظم عائلات يحشوش وتحظى بتأييد لافت من فئات واسعة، خصوصًا من الجيل الجديد الذي يرى فيها فرصة للتغيير والتطوير.
اللائحة الثانية انطلقت من منطلقات تقليدية تجمع بين التمثيل العائلي والاجتماعي، ولكنها لم تكتمل بعد. وتضم مرشحين سبق أن خاض بعضهم تجربة العمل البلدي، إلى جانب وجوه جديدة اختيرت من قبل رئيس اللائحة. يرأسها أحد رؤساء البلدية السابقين، المعروف بقربه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتيار المستقبل، وبحضوره الطويل في الشأن العام المحلي.
أما اللائحة الثالثة، فهي في طور التشكّل ولم تتّضح معالمها النهائية بعد، رغم ما يُسجَّل من محاولات لترسيخ حضورها ضمن المشهد الانتخابي، وإن كانت حتى الآن توصف من قبل المتابعين بأنها أقل فاعلية من حيث التنظيم والانتشار.
ورغم أن الصورة النهائية للمعركة لم تتبلور بالكامل بعد، إلا أن اللافت في هذه الدورة هو تنوّع المقاربات المطروحة، واختلاف الخلفيات التي تنطلق منها اللوائح الثلاث، في بلدة تتطلّع إلى مرحلة بلدية جديدة تلبّي طموحات أهلها وتعزّز حضورهم في القرار المحلي.
اللائحة الثانية انطلقت من منطلقات تقليدية تجمع بين التمثيل العائلي والاجتماعي، ولكنها لم تكتمل بعد. وتضم مرشحين سبق أن خاض بعضهم تجربة العمل البلدي، إلى جانب وجوه جديدة اختيرت من قبل رئيس اللائحة. يرأسها أحد رؤساء البلدية السابقين، المعروف بقربه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتيار المستقبل، وبحضوره الطويل في الشأن العام المحلي.
أما اللائحة الثالثة، فهي في طور التشكّل ولم تتّضح معالمها النهائية بعد، رغم ما يُسجَّل من محاولات لترسيخ حضورها ضمن المشهد الانتخابي، وإن كانت حتى الآن توصف من قبل المتابعين بأنها أقل فاعلية من حيث التنظيم والانتشار.
ورغم أن الصورة النهائية للمعركة لم تتبلور بالكامل بعد، إلا أن اللافت في هذه الدورة هو تنوّع المقاربات المطروحة، واختلاف الخلفيات التي تنطلق منها اللوائح الثلاث، في بلدة تتطلّع إلى مرحلة بلدية جديدة تلبّي طموحات أهلها وتعزّز حضورهم في القرار المحلي.
