امرأة تبلغ من العمر 82 عامًا نُقلت إلى المستشفى بسبب ألم حاد في البطن، وكان يُعتقد في البداية أنه ورم.
لكن الفحوصات كشفت شيئًا صادمًا: جنين متكلس داخل جسدها منذ أكثر من 40 سنة.
هذه الحالة النادرة تُعرف باسم "الجنين الحجري" أو Lithopedion
.قبل عقود، كانت المرأة قد عانت من حمل خارج الرحم، حيث ينمو الجنين خارج الرحم. لم يستطع جسدها التخلص منه، فقام بتغليفه بطبقة من الكالسيوم كآلية وقائية لمنع العدوى.
والنتيجة؟ جنين محنط بقي داخلها بصمت لأكثر من أربعة عقود دون أن تلاحظ.
نجح الأطباء في إزالة هذا "الجنين الحجري" بأمان، وأصبحت قصتها حديث العالم.
تم تسجيل حوالي 300 حالة فقط عبر التاريخ، مما يجعل حالتها من أطول حالات الجنين الحجري المعروفة في العصر الحديث
