ما يقوم به ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ليس مجرد تفاصيل عابرة. إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض وما نتج عنها يستحقان أن يُطلق عليهما صفة "الساحر" بالنسبة للأمير الشاب، الذي أحدث تغييرات جذرية في المملكة ودورها الخارجي، لم يكن أحد يتوقعها. في زمن الصراعات والحروب والأزمات، تبحث الشعوب عن المراسي الهادئة، وتفضل من يقودها نحو السلام والاستقرار، بدلاً من الحكام الذين يقودون شعوبهم نحو الفوضى والموت. الأمير محمد بن سلمان يقود شعبه نحو مكانة جديدة. فقد كانت زيارته الرسمية هي الوجهة الأولى لترامب، مما يبرز التأثير السعودي على رئيس أعظم دولة في العالم، خاصة في الملف السوري، من خلال خطوتين بارزتين: اللقاء مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ورفع العقوبات عن سوريا. هاتان الخطوتان، اللتان جاءتا بناءً على طلب سعودي، ستجعلان المملكة الأكثر تأثيراً على النظام السوري الجديد. كما لا يمكننا تجاهل الإشارة الإيجابية التي أطلقها ترامب بشأن لبنان، حيث أكد أنه دخل مرحلة جديدة بعيداً عن سيطرة إيران وحزب الله. بالإضافة إلى ذلك، فإن الزيارة ستؤثر بشكل كبير على العلاقات السعودية الأمريكية.
.داني حداد
خاص موقع Mtv
