الانتخابات البلدية على الأبواب: هكذا سيخوضها "الاحرار"


الكلمة اونلاين

تقلا صليبا

مع اقتراب موعد دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية المرتقبة، تشتدّ حماوة التحضيرات، وتتسارع وتيرة اللقاءات والتحضير للتحالفات بين العائلات، كما بين الأحزاب، التي تتصارع في منطقة وتتعاون في أخرى، بحسب ما تستدعيه خصوصية كل بلديّة.


وعن هذه المعركة المُنتظرة، يقول رئيس حزب الوطنيين الأحرار، النائب كميل شمعون، لموقع "الكلمة أونلاين"، أن الدولة اللبنانية تضغط باتّجاه حصولها في وقتها، بالرغم من كلّ العراقيل التي تواجهها، لاسيما الموضوع اللوجستي المُرتبط بآثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة على مناطق الجنوب والبقاع، ومحاولات التشويش من البعض، والتي يُمكن أن تكون لغايات معيّنة.



فيما يتعلّق بتحالفات "الأحرار" في هذه الانتخابات، يؤكّد شمعون ان لكلّ بلدة خصوصيتها، وسيتمّ التعامل معها بناءً على هذه الخصوصية، مع العِلم أن تواجدهم سيشمل عدةّ أقضية، من بعبدا، مررًا بالشوف، وصولًا إلى كسروان، حيث سيتمّ دعم لوائح معيّنة، وبالرغم من حصول الحزب على مقعد في بعبدا فقط، إلا أن حضوره في المناطق يشمل الكثير من القرى والبلدات المدن.


أمّا عن التحالف مع الأحزاب، يقول شمعون ان تفاهمات عدّة تتحضّر، مع الحفاظ على دعم العائلات والتركيز عليها، لدورها المتقدّم على الصعيد البلدي، لاسيما العائلات الشمعونية المتواجدة في مناطق لبنانية مختلفة.


"الأحزاب دورها محصور"، يضيف شمعون، فالحصّة الكبرى للعائلات، وقد نشهد ترشّح متنافسين من نفس الحزب ضمن منطقة واحدة، ما يستدعي التعامل مع المرشحين بحسب مشاريعهم وأدوارهم في مناطقهم، لا بحسب انتماءاتهم السياسية فقط.



أحدث أقدم