يردّد رئيس بلدية محسوب على الثنّائي "القوات اللبنانية" و"الكتائب" في مجالسه، أن خوض الانتخابات البلدية بخلفية سياسية قد يكون له انعكاسات سلبية على تحقيق نتائج لهذا الفريق، لاسيما أنه بات واضحًا جدًّا أن الاستحقاق يحمل طابعًا عائليًا ومناطقيًا يتجاوز الاعتبارات الحزبية والعقائدية.
وفي إطار كلامه عن التباين القائم بين "القوات" و"الكتائب"، شرح هذا المسؤول أن الحالة "الكتائبية" في المتن تمتد أحيانًا إلى عائلات بكاملها فتكون مؤيّدة لهذا الحزب، في حين تحمل "القوات" بعدًا تنظيميًا مختلفًا عن واقع "الكتائب" فهي رغم حضورها في المتن الشمالي إلا أنها لا تعتمد في حساباتها على الروابط العائلية والمناطقية، علمًا أن هكذا اتفاقات يمكن بناؤها في الانتخابات النيابية.
وأوضح أنه يمكن أن يكون في محيط أي ناشط أو محازب "قواتي" أشخاص على صلة بمرشحين تربطهم بهم علاقات وطيدة تجذبهم لانتخابهم، مشيرا الى أن هذا الواقع ينطبق أيضًا على مناطق أخرى في جبل لبنان، في حين ضمن المدن الكبرى مثل جونية قد يصلح اعتماد البعد "القواتي" إنما باقي البلدات فهي محكومة بالروابط القائمة بين العائلات والقوى السياسية.
وانطلاقًا مما سبق، اعتبر هذا المسؤول أن تحالف "القوات" و"الكتائب" قد لا يكون مربحًا.
