علمت “النهار”، أن ثمة توجهاً في قرى وبلدات عاليه والشوف، ما يشبه لوائح تزكية، كي لا يحصل أي صدام بين العائلات في ظل الظروف المفصلية، ولا سيما على خط المختارة خلدة، واللقاءات التي عُقدت بين النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، بإمكانها أن تضفي أجواءً إيجابية على هذا الصعيد، وتحديداً بلدية الشويفات إذ بات شبه محسوم التوافق عليها من خلال الرئيس الحالي نضال الجردي وصولاً إلى مناطق أخرى، فيما المعارك ستكون في عاليه وعرمون وسواهما، والأمر عينه في الشوف حيث هناك حراك للوزير السابق وئام وهاب مع قوى حليفة وصديقة، لذلك الاستحقاق البلدي قد يكون مقدمة أو بروفة للانتخابات النيابية، وإن كان عامل العائلات يطغى عليه.
وتشير المعلومات أيضاً إلى أن تحالف الثنائي الشيعي محسوم، على صعيد الاستحقاق البلدي، و”حزب الله” وفق المعلومات حرّك ماكينته الانتخابية وبدأ اللقاءات لهذا الغرض مع الجهات المعنية، والأمر عينه قد ينطلق خلال الأيام المقبلة على خط حركة أمل، فيما حزب القوات اللبنانية أو الأحزاب المسيحية عموماً، بدأت تحضر ماكينتها الانتخابية ما يسري على معظم التيارات والقوى السياسية بما فيها التيار الوطني الحر، لذا حتى الساعة الصورة البلدية غير واضحة على صعيد التحالفات، وإن كانت هناك مقاربة بدأت تظهر تجلياتها من خلال هذا السرد .
رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون قال لـ”النهار”: انطلقنا في التحضير للانتخابات البلدية وسندعم الذين يُعتبرون مقرّبين منا، وعلى صعيد التحالفات يرد شمعون بالقول إنها انتخابات عائلات وليست سياسية، فالنيابية لها ظروفها ومعطياتها وأجواؤها، ومن المبكر الخوض في هذه المسألة، لكن معركة البلديات انطلقت ولن نتدخل مع العائلات، لكن دعمنا سيكون للمقربين، وباعتقادي هذا يسري على جميع القوى السياسية والحزبية والعائلات في لبنان.
